بين إيران و أصحاب السمو الجيران - مكتبة المعرفة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الثلاثاء، 28 مارس 2017

بين إيران و أصحاب السمو الجيران

بين إيران و أصحاب السمو الجيران
مقال : محمد زرفاوي
أم بي سي  MBC و مسلسلاتها و العربية و تلفيقاتها يواجهان إيران و خطرها القادم  لا شيء يوحي بنهضة عربية إسلامية سنية عاجلة ، مادام رب الدار يضرب الدف و يشدو ، وعلى أنغام العود يبدع في صوغ آلاف اللحون التي لا تلبث أن تبلى في عمق جراحنا التي تزيد عمقا و تعفنا ...



 ففي الوقت الذي تطل علينا مذيعة من قناة العالم أو الميادين أو الكوثر مستورة الشعر مستورة الجسم ممسكة بزمام عربيتها يفاجئنا أهل الحرمين بفتاة تتلوى من فرط الدلال كحية فوق الرمال و بأخرى تتغنى و قد تخففت من ثيابها إلا ما ستر العورة المغلظة كل هذا على قناة الأم بي سي ،  أو قناة العربية .
 و في الوقت الذي تسخر إيران كل وسائلها لنشر باطلها و إثبات خرافاتها التي تضحك الثكالى و توجه مخططاتها و مراكزها الشيعية و حسينياتها و إستثماراتها إلى أكبر بلد في إفريقيا ( نيجيريا) ،التي كانت و لا تزال مالكية المذهب حتى سخرت إيران المدعو إبراهيم زكزاكي ، فعلمته الطعن في الأصحاب المطهرين و الإنتقاص من كل ثابت و بث الخرافات و المخازي ، قلت في هذا الوقت تقف حامية الإسلام على الجانب الآخر من الشاطيء حيث بيوت الخنا و الفساد هناك حيث يمارسون فتحا إسلاميا من نوع جديد ( فالفتح منهجنا الرسالي .. كما يقول أحمد مطر ساخرا) ، إنه فتح للروليت الجامح في مراكز القمار ، و فتح للصبايا الشقراوات في سوهو و السمروات في جنوب شرق آسيا و فتح لسباقات الخيل  و المراهنات في ضواحي باريس و لندن و فتح لفنادق أوشكت أن تماثل جنة الخلد ...
 و في الوقت الذي ترمي إيران بإستثماراتها في السودان و جزر القمر وأوغندة و تنزانيا نرى صاحبة السعادة المختطفة من آل سعود ، صاحبة السعادة التي مشى في أرجائها محمد خير البرية و صحبه الكرام  ، يدنسها مخنثي أل سعود  و يعيثون في أموال أهلها نهبا و تبذيرا و عهرا .





لقد إستغلَّت إيران الفراغ الثقافي و الاجتماعي و حتى السياسي..، الذي أحدثه البعد العربي عن الساحة الإفريقية ،.. و ذلك عبر الإستفادة من أحد أهمّ مبادئ الثورة المتمثل في “نصرة المستضعَفِين” في شتى بقاع العالَم ، فوجدت في بعض دول إفريقيا كالسُّودان و نَيجِيريا، أرضًا خصبة و مناسبة لنشر المَذْهَب الشِّيعِيّ، الذي يمثِّل أحد أهم إستراتيجياتها ، في هذه القارَّة ، كما سعت إيران من خلال عَلاقاتها مع السُّودان و نَيجِيريا و بقية الدُّوَل الإفريقية إلى تحقيق أهداف أخرى تتمثل في التالي:

  1.  تصدير الثورة.
  2.  الخروج من العُزْلة الدولية المفروضة عليها قبل الإتِّفاق النووي و بعده.
  3.  تحقيق بعض المكاسب الإقتصادية.
  4.  ممارسة نشاط إستخباراتي في القارة ، عبر إرسال عناصر من الحرس الثوري و المخابرات إلى عدد من الدُّوَل الإفريقية على هيئة رجال أعمال و مستثمرين لتنفيذ أعمال إستخباراتية ضدّ الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدُّوَل العربيَّة التي لها مشاريع و مصالح في إفريقيا.
  5. خلق لوبي إيراني ينفع في الأزمات السياسية .
 و أنا هنا أتساءل ، كيف يحتفي صاحب الباطل بباطله ويسعى ما أمكنه السعي للوصول الى أهدافه الخبيثة ..؟؟ و يقف صاحب الحق الأبلج ...مكتوف اليدين و ليته فعل ، بل زاد الطين بلة ، بنشر ثقافة العهر و الدياثة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 10,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

إشترك في قناتنا على اليوتيوب

View My Stats

عن الموقع

authorمرحباً، إسمي عادل وأنا هنا لأقدم لكم أحدث المقالات ، النصائح و المعلومات في كثير من المجالات التي تثري معارفكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *