سبعة حقائق مرعبة قد لا تود السماع بها، لكن يتوجب عليك حتماً معرفتها - مكتبة المعرفة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 28 يونيو 2017

سبعة حقائق مرعبة قد لا تود السماع بها، لكن يتوجب عليك حتماً معرفتها

هل سبق أن قال لك أحد شيئاً تمنيت أنه لم يقله؟ إن عالمنا مكان جميل، لكنه مليئ بالحقائق المرعبة. وفي بعض الأحيان يكون ثمن الوصول إلى المعرفة مؤلماً، وبالتالي فان الجهل بحقيقة الأمور قد يكون نعمة. إليكم الحقائق المرعبة التالية التي ستسرق النوم من عيونكم:
1. كان الأثرياء في القرن الثامن عشر يدفعون الأموال لاستبدال أسنانهم التالفة بأسنان سليمة لأشخاص فقراء، وبلغت هذه الطريقة ذروتها عندما بدأ الناس بانتزاع الأسنان السليمة من جثث الجنود الذين لقوا حتفهم في معركة واترلو ”Waterloo“ عام 1815. 
– حتى عام 1700 كان الحل الوحيد لعلاج وجع الأسنان هو الخضوع لعمليات الخلع المؤلمة، حيث لم يتواجد قبلها أي محاولات جادة لفهم طب الاسنان، وبالتالي فإن معرفة الناس حول كيفية الحفاظ على الأسنان كانت محدودة.
أحدث الطبيب John Hunter تطوراً كبيراً في هذا المجال عبر نشره لكتاب ”التاريخ الطبيعي للأسنان البشرية“ عام 1771، والذي قدم من خلاله حلولاً علمية للمشاكل السنية. لكن في ذات الوقت احتوى كتابه على فكرة استبدال الأسنان التالفة باسنان سليمة، سواء كانت من الموتى أو من أشخاص مازالوا على قيد الحياة، وسرعان ما اخذت تلك الفكرة بالتطبيق من قبل الأثرياء.
2. خلال الحرب العالمية الثانية، أجرى الجيش الياباني العديد من التجارب المرعبة على البشر،كالعمليات التشريحية على الأحياء، وحقن الأمراض بعد إخفائها على شكل لقاحات، وتجميد أطراف المستهدفين لدراسة التأثير عليها، وبتر الأطراف واعادة تركيبها على أجزاء أخرى من الجسم …إلخ

– أنشأ الجيش الياباني أثناء الحرب العالمية الثانية مركزاً بيولوجياً وكيميائياً للبحث والتطوير الحربي، وأطلق عليه اسم ”الوحدة 731“. قائمة التجارب المرعبة في هذه الوحدة كانت طويلة جداً، وكلها كانت تتم تحت الاشراف المباشر للقائد ”Shiro Ishii“. منح Shiro الحصانة من قبل قوات الاحتلال الأمريكية في نهاية الحرب، ومات بعد إصابته بسرطان الحنجرة عن عمر يناهز الـ67 عاماً.



3-حتى عام 1986، اعتقد الأطباء بأن الاطفال لا يشعرون بالألم، وأقدموا على إجراء عمليات القلب المفتوح على الرُّضع دون أي تخدير مسبق.

– قبل الثمانينات، كان الاطباء يجهلون حقيقة شعور الأطفال بالألم، ونتيجة لذلك فإن أطفالا قد يصل عمرهم لـ15 شهراً خضعوا للعمليات الجراحية دون أي تخدير مسبق، وذلك في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
الأبحاث لمراقبة التأثيرات على الاطفال حديثي الولادة بدأت فقط مع مطلع القرن العشرين، حيث أكد العديد من الباحثين لاحقاً بأن إجراء مثل هذه العمليات على الأطفال، لا يسبب لديهم الماً بالغا فحسب، بل يؤدي إلى إصابتهم باضرار جسدية، وصدمات نفسية كبيرة أيضاً.
4. ”خرافة التطهير بالعذارى“ وهو اعتقاد سائد في جنوب افريقيا، إذ يعتقد الناس بأن ممارسة الجنس مع العذارى قد يشفي من مرض الايدز. ونتيجة لانتشار تلك الخرافة لجأ الكثير من الرجال لاغتصاب الفتيات والأطفال بعمر يصل حتى 9 سنوات أملاً في الحصول على العلاج. 
– إلى جانب إنتشار هذه الخرافة، تعتبر جنوب افريقيا واحدة من الدول الغارقة بالعنف والبطالة والفقر، وعدا عن ذلك فقد تصدرت جنوب افريقيا قائمة الدول التي تحتوي على أعلى نسبة للأشخاص المصابين بالايدز، وقد سجل عام 2001 ارتفاعا كبيراً في نسبة البلاغات حول الاعتدائات ضد الأطفال، وخصوصا الذين لم يتجاوزوا الـ9 سنوات، وذلك من قبل عصابات من الرجال الباحثين عن علاج لمرض الإيدز. وغالباً كان ينتهي الأمر باصابة الأطفال بالإيدز والوفاة لاحقاً.
5. كان رواد السفينة الفضائية ”Challenger“؛ البالغ عددهم سبعة أفراد، لا يزالون على قيد الحياة أثناء سقوط مركبتهم من السماء وحتى ارتطامها بالمحيط بسرعة 333 كم/سا.


– اكتشف المحققون العديد من الأدلة التي تشير إلى أن طاقم السفينة الفضائية Challenger قام بتطبيق مناورة طارئة في محاولة استعادة السيطرة أثناء سقوط مركبتهم نحو الأرض. الرواد كانوا لايزالون على قيد الحياة أثناء سقوطهم نحو الأرض، وكانوا مدركين تماماً لموتهم المحتوم. كان هذا الطاقم مثالاً حياً على الروح البشرية التي أدركت بأن لا فرصة لها في النجاة، ومع ذلك ظلت تقاوم حتى آخر رمق.



6. عندما تُمارس العملية الجنسية بين شخصين أحدهما مصاب بفيروس العوز المناعي HIV والآخر بفصيلة أخرى من ذات الفيروس، قد يصبح الشخصان مصابين بشكل مضاعف ”Superinfected“، والأمر الأسوء هو أن تلك العدوى الإضافية قد تشكل مناعة مضاعَفة ضد أدوية علاج الإيدز.
– وهذا النوع من الاصابة يمكن ان يؤدي إلى تطور أسرع للمرض. إلا أنه يعتبر نادر جداً، حيث تم تسجيل 16 حالة فقط منذ عام 2002. وأظهرت الدراسات أن 95٪ من هذه الحالات تحصل خلال الثلاث سنين الاولى من الاصابة بالفيروس. ويمكن لتشارك الإبر أن يؤدي أيضاً إلى تلك الإصابة المضاعفة.
7. تمتلك أنثى الضبع المنقط قضيباً زائفاً ”pseudo-penis“ أكبر حجما من ذلك الذي يمتلكه ذكر الضبع، وتستخدمه الأنثى للتزاوج والولادة. وفي الوقت الذي يموت فيه 60% من صغار الضبع خنقاً داخل القضيب أثناء الولادة؛ قد يؤدي تمزق القضيب الزائف عند الانثى غالباً إلى الموت أيضاً. تتزاوج إناث الضبع وتتبول عبر القضيب الزائف، والقادر؛ إضافة لما سبق، على الإنتصاب أيضاً.
– تعيش فصيلة الضبع المنقط في مجتمع تكون فيه الأنثى هي المهيمنة، فيما تتصف الذكور البالغة بالخضوع والخوف. وبالطبع فإن ممارسة العملية الجنسية بين قضيبين صعبة للغاية؛ لذلك يتوجب على ذكر الضبع أخذ وضعية دقيقة تجعل قضيبه قادراً على الولوج إلى الداخل والخارج لجعل العملية الجنسية ممكنة.
وتعتبر الولادة عند أنثى الضبع خطرة للغاية، حيث تلد الأنثى الجنين البالغ وزنه قرابة الكيلوغرام عبر فتحة القضيب التي لا يتجاوز قطرها 2.5 سم فقط، مما قد يسفر عن عواقب وخيمة.
يموت 60% من صغار الضبع خنقاً داخل القضيب أثناء الولادة؛ قد يؤدي تمزق القضيب الزائف عند الانثى غالباً إلى الموت أيضاً.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 10,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

إشترك في قناتنا على اليوتيوب

View My Stats

عن الموقع

authorمرحباً، إسمي عادل وأنا هنا لأقدم لكم أحدث المقالات ، النصائح و المعلومات في كثير من المجالات التي تثري معارفكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *