إن البغاث بالأرض (الذين يتطاولون في البنيان ) يستنسر. - مكتبة المعرفة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 24 مارس 2017

إن البغاث بالأرض (الذين يتطاولون في البنيان ) يستنسر.

إن البغاث بالأرض (الذين يتطاولون في البنيان ) يستنسر.

مقال بقلم محمد زرفاوي


غضب الناس وضحكت حتى بدت نواجذي ، بل وأصابتني نوبة هستيرية من الضحك ، حينما نطق الذي لا يكاد يبين ، القاسمي الذي ينافي إسمه مسماه ، فليس له من إسمه نصيب ، فهو شبيه لزايدئيل العميل في محياه ، بل و أبشع واخبث منه في طويته ... قال أبو هريرتهم المزعزم ، سلطان القاسمي  ( مع الإعتذار لذلك الصحابي العلم ) وكما تعلمون فأبى هريرتهم كذاب أشر ، بل و ساذج إلى حد العته ، قال أن ديغول حابى عبد الناصر بإستقلال الجزائر ... 

و السؤال المطروح على هذا الأمي ...المتخلف ...الأبله ..لو كان كلامك صحيح و ذو مصداقية  تاريخية ، لماذا إنتظر سيدك ديغول ثلاث سنوات و نصف ليصل لهذه القناعة ...؟؟ و لماذا لم يذكره وزيره بإنسانيته إلا في 1962.؟؟ وهو الذي إستلم مقاليد الحكم في 13أكتوبر1958.

 رمتنا الإمارات بدائها و إنسلت ، فهم على سخفهم، و تفاهتهم و بذخهم  يظنون أن كل العالم على شاكلتهم و يظنون أن رجال من أمثال بن مهيدي ..وبن بولعيد ..وبوضياف إنقرضوا .

 منذ زمن بعيد و يظنون أن الشرف و الإباء ذهب مع السمو آل بن عاديا  و أن قصة عملاق كالشيخ العربي التبسي ( الذي أحرق بالزفت ليخون ثورة بلاده فلم يفعل و مات شهيدا )  ، ما هي إلا من وحي الخيال ، فليس لهم في ميدان الشجاعة و البطولة إلا أصفارهم التي تعلو رؤوسهم ، و لا من الرجولة إلا غزواتهم الماجنة إلى سوهو حيث الخنا و الفساد و الدياثة ...


أنظر أيها المخنث إلى ما ورد في إعتراف الجنرال "روفيقو" يوم 16افريل 1932 بعد عودته من هجوم على بعض القرى التي باغت جنوده سكانها وهم في عز النوم حيث قال "كان جنودنا ممتطين ظهور الخيل يحملون الرؤوس البشرية على نصل سيوفهم، أما حيواناتهم فقد بيعت إلى القنصلية الدانمركية، و أما أجزاء الأجسام الملطخة بالدماء فقد أقيم منها معرض في باب عزون، و كان الناس يتفرجون على حلى النساء الثابتة في سواعدهن المقطوعة وآنذاك المبتورة".
أنصت بروية وتأمل ايها العتل الزنيم إلى ما كتب الماريشال  "دي سانت آرنو" في رسالة بتاريخ 1842 :
 "إن بلاد سناسن جميلة للغاية وهي أغنى قطعة أرضية عرفتها في القارة الإفريقية، الناس فيها يسكنون قرى متجاورة، لقد أحرقنا كل شيء فيها وهدمنا كل ما يعترض سبيلنا. وما أسوأ الحرب ! ما أسوأ الحرب، كم منى نساء وأطفال فروا منا والتجأوا إلى جبال الأطلس المغطاة بالثلوج وهناك ماتوا جميعا من البرد والعرى والبؤس... " .
 وكتب الجنرال "مونياك" تحت عنوان "رسائل جندى" يصف فيها بعض الجرائم التي كان يقترفها الجنود الفرنسيون، فقال : " لقد قطعت رأسه ويده اليسرى ثم وضعت الرأس في طرف الرمح وعلقت اليد في البندقية وسرت بها إلى معسكر، وهناك تكلف أحد الجنود بحملها إلى الجنرال "باراني ديلى" الذي كان يعسكر قريبا منا فأحدث ذلك في نفسه أعظم السرور..." .
وقال الجنرال "مونتانياك" أيضا في رسالة وجهها إلى أحد أصدقائه في فرنسا سنة 18455 : "تسألني ماذا نعمل بالنساء الجزائريات اللواتي نأسرهن أثناء المعارك؟ أننا نحتفظ ببعضهن كرهائن، ونبادل بعضهن بعدد من الخيل ثم نبيع الباقي بالمزاد العلني مثل الأمتعة والمواشي. وهذه هي الطريقة المثلى التي نحارب بها هؤلاء العرب... قتل جميع الرجال من سن الخامسة عشر فما فوق. الاستيلاء على جميع الناس والأطفال ونفيهم إلى جزر المركيز أو أي مكان آخر. وباختصار القضاء على كل من لا ينحنى كالكلب تحت أقدامنا" .
وكتب ضابط يدعى "بان"  هذا الوصف: "أنها مذبحة فظيعة اختلطت فيها الجثث بالحجارة والحيوانات وبيوت الشعر والتراب، وقد تبين من تقرير دقيق قمنا به بعد الانتهاء من العملية أننا قتلنا 2300 شخصا بين النسوة والأطفال، وكان جنودنا يهجمون على المنازل ويذبحون فيها كل مخلوق يعثرون عليه أمامهم" .
 في الاخير ...إعلم أيها القاسمي أنه قتل في جزائر العزة في يوم واحد ...ما يساوي عدد سكان إمارة الشارقة في ذلك العهد ....
 محمد زرفاوي

Mohammed Zerfaoui‎‏.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 10,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

إشترك في قناتنا على اليوتيوب

View My Stats

عن الموقع

authorمرحباً، إسمي عادل وأنا هنا لأقدم لكم أحدث المقالات ، النصائح و المعلومات في كثير من المجالات التي تثري معارفكم

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *